محبة النفس .. كنز لا يفنى !

bvlv_large

لا أعلم ما الذي جعلني اقوم بكتابة هذه التدوينه وبشكل عشوائي ومفاجيء أيضاً 😀
لكن ما دعاني فعلا لكتابتها هي عندما شاهدت دعاية جذابة ومؤثرة لشركه دوف
ما اخفيكم الدعاية أثرت فيني وشعرت بالاسى على هالنساء مو هم بس ! ..  كل النساء اللي يبخسون بحق انفسهن وللأسف ان مجتمعنا يحوي الكثير منهم
ومن المحزن أن مشكلتنا الحقيقية تكمن في سوء نظرتنا لانفسنا .. مو حابه اتطرق للاسباب ولااتكلم عن ليه هم كذا !

لكن الاهم من هذا كله ان النفس ما تستحق منا  اننا كرهها

هذا هو الاعلان للي ماشافته .. ” ترا العنوان ماله دخل بالسالفه ههه”

الاعلان جداً ملهم ومؤثر .. والحملة إللي قامت بها شكرة دوف كانت جداً جميلة ومهمة جداً كان الهدف من الاعلان نشر ثقافة “أن كلنا جميلين” وعلى هذا الأساس كان شعار الحملة وكل إمراة على هذا الكون جميلة , بطريقة أو بأخرى المراة كونها إمراة فهي جميله ولابد ان يوجد فيها شيء يميزها عن النساء الاخريات.. اكيد كل انسان فيه عيب لكن مانخلي هالعيب يكون محور حياتنا ما نخليه يقضي علينا ويدمرنا ويكرهنا بانفسنا ويجعلنا دائما نخاف ونخجل من نظرة الناس لنا . المشكله كما قلت سابقاً تكمن في الاحساس بالنقص واللي يحسس البعض انها اقل من غيرها

الرضا عن الذات والقناعه بكل مافينا لابد انه ينبع من دواخلنا.. في حبنا لأنفسنا..  وحب كل شيء فينا مهما كان وليس حب ما عند الأخرين

كنت دائما أردد ولا زلت  ” الاحساس بالشيء يوجده” في كل أمور حياتنا مو بس بهذي النقطه اذا كنتي حزينه وحسستي نفسك بهذا الشي فراح ينتشر هذا الاحساس بداخلك والعكس صحيح طبعا

إذا نظرتي لنفسك على انك جميله وأهتميتي فيها واغدقتي على نفسك وروحك من هذا الحب فتأكدي أن هذا الجمال راح يشوفونه الغير ويشعرون أن هناك شيء يميزك عن غيرك

مو بالضروره يكون الأنسان كامل بدون اي عيب حتى يرضى عن ذاته ويرضي غروره ويشعر أنه جميل .. أحنا مميزين عن غيرنا لأن فينا عيوب متقبلينها ومتجاهلينها تماما ومو مخلينها تاخذ حيز كبير من تفكيرنا  ولأننا في نفس الوقت نعزز  ونقدر الأشياء الجميلة فينا

ضروري يجعل الشخص نفسه بالمرتبة الاولى فلا بد نفسك تكون عزيزه عليك وغاليييه جداً عندك لا تبخصين بحق نفسك لا تهملينها وتهمشينها .. إذا ما نظرتي لنفسك بنظرة العين القنوعه والمحبه لروحها وصادقه بهذي المحبه فتأكدي ان نظرة الناس لك راح تكون أقل اقل من نظرتك لنفسك

مهما كانت عندنا من مشاكل في انفسنا لازم نتقبلها ونتصالح مع انفسنا ابدا ما كان الحل بعمليات التجميل لان مهما كنتي غير راضيه عن نفسك فعمرك ماراح تحصلين عن الرضا عنه بعمليات التجميل

راح تركضين بحثاً عنها وماراح تجدينها لانك من الأساس غير محبة لنفسك

قبل كل شي تصالحي مع ذاتك عززي من نفسك ودائما رددي انا جميلة انا ذكية انا مميزه .. حطينها نوته قدام تسريحتك و مكتبك او أي مكان انتي دايما تجلسين فيه  تلقائياً مع الايام راح تحسين باحساس أنك أنتي فعلا جميله

وبمجرد ما تشوفين هالنوته راح تبتسمين ..

كل اللي تحتاجينه تجلسين مع نفسك لدقايق تختلين بذاتك وتفكرين أن الحياة حلوة فلا تنغصين على نفسك وبتفكيريك بهالأمور السطحية تفقدك متعة الحياة والاستمتاع فيها

انتِ جميلة مثل ما أنتِ

وتذكري ” ولأن النفس علينا حق فهي تستحق فعلا اننا نحبها ونقدرها ” pxkx0890cl

b7e3a9be46

Moving Words

في الترم الماضي أخذت ماده اعادت لي ذكريات جميلة في تخصصي الذي احب

” Moving words “
حرك الكلمات لخلق قصيدة جميلة
شدني أسم الماده وأحببته اذ اني رأيت فيه ان هذا اعمق معنى لمادة الشعر بدلا من الإكتفاء بـ  Poetry

الادب مرسى وأساس الادب الانجليزي بحر من الشعر
وإن سُئلت عن قصيدتي المفضله جوابي دوماً
The road not taken by Robert Frost
قصيدة جميله  في وصف الحياة
 
ولعلمي ان هناك قصائد لفروست يتم تدريسها في قسم الادب الانجليزي
قمت بتحميل بحوثي في تحليل قصيدتين لروبرت فورست هي
 
“The road not taken” and “Stopping by Woods on a Snowy Evening”
 

http://www.4shared.com/file/tvaJR8_T/The_Road_Not_Taken.html

http://www.4shared.com/file/JXGAk0TL/Stopping_by_Woods_on_a_Snowy_E.html

أمل أن تكون ذات فائدة 

 

لِـ نتعلم النوايا ❤

قال الحبيب صلى الله عليه وسلم
( انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ مانوى )

مساء أولي في عالم التدوين

وكما أريد لها أن تكون .. بداية بِإستحضار النية وتجريدها لله تعالى

كثيره هي الامور المهملة .. رغم بساطتها .. إلا أننا نغفل عنها
ولأننا مقصرون جداً أحببت أن نغوص في أعماق تلك الكلمه الضئيله النيه
رغم صغرها إلا أن معناها كبير , وأجرها عظيم عند الله

أتعلمون أن أي أمر نقوم بفعله بدون إستحضار النية لا نؤجر عليه  😦 !

فقد كان السلف يقولون : تعلموا ” النية ” كما تتعلموا العلم

فهلموا بنا لنتعلم كيف ننوي

في كل امور حياتنا لابد ان نعقد النية
بأمر كبير كان أو صغير

فهناك ثلاثة أمور محتاجه للنية وهي :
1_ عبادات
2_ أمور حياتنا العادية
3_ أمور ليست بيدنا أي لا نملكها

لنبدأ خطوة بِخطوة


النية في العبادات :

لنعود أنفسنا في كل خطوه نخطيها بنية ننويها
فَمثلاً عندماً نذهب لأداء الصلاة .. فلنعظم النيه
بداخلنا ولنبحث عنها
لنبدأ بالأمور واحد تلو الاخر .. نبدأ بالطاعات .. فَلا نتحرك حركه إلا بنية

– عندما تتحول طاعاتنا إلى عادات بدلا من ان تكون عبادات نفقد الاقبال على الطاعه 😦
وبالتالي نحرم من الاجر لان الدافع اصبح غير موجود !
وما هو الدافع ؟ لم تعد ” النية ” تتجدد ..


النية في الامور العادية :

لنجعل كل امر دنيوي نقوم به لوجه الله و لنستحضر النية

فمثلاً كطلاب العلم في بلاد الغربة نشتاق إلى أهلنا إلى وطننا
الأمر ليس بالسهل أن تستيقظ كل صباح وأنت في بلدٍ لا تعرفه
تخالط أناس ليسوا على دينك وان تتحدث لغة ليست لك


نحن نتعلم لِنفيد أنفسنا وديننا أولا وبالتآلي نثاب على ما نقوم به
وبهذا تتحوّل كل لمسة قلم وكل نظرة عين في كتاب الى ثواب
وقد تزداد قلوبنا حُبناً في الدراسه بسبب نوايانا الجميلة

* النية تحوّل العادة الى عبادة


النية  في الامور التي لانقدر عليها :

يقول النبي الكريم ( من سأل الله الشهادة بصدق بلّغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه )
هناك أمر تريد فعله لكن لاتستطيع .. إما لسبب مادي أو غيره ..!
اعقد النية في قلبك , أنه لوتوفر لك ماينقصك لأتممت عملك
قال النبي ( من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلّي من الليل
فغلبته عيناه حتى أصبح كتب له من الاجر مانوى )

النية سر العبودية و روحها  ، و العمل بغير نية لا ينفع !

أليس بالأمر السهـل أستحضار النية  في كل أمر نقوم به
حتى ولو كآن صغيراً , إذاً لتكن النية محور حيآتنا


لِنردد دعاء النية دوماً
( اللهم اجعل عملي هذا في سبيلك و أعني عليه و ارزقني الاخلاص فيه )